ملخص تنفيذي:
في التقارير الثلاثة السابقة، المراقبة الإعلامية للاعتقالات بناءً على العمل بالجنس من يناير 2019 إلى ديسمبر 2020 (التي شهدت 138 اعتقالًا في عام 2019 مقابل 190 اعتقال في عام 2020)، والمراقبة الإعلامية للاعتقالات بناءً على العمل بالجنس من يناير 2021 إلى ديسمبر 2022 (والتي شهدت بدورها 124 اعتقالًا في عام 2021 مقابل 124 اعتقال في عام 2022). وفي التقرير الأخير، وثق المرصد الإعلامي 154 حالة اعتقال في الفترة ما بين يناير 2023 وديسمبر 2023. بالنسبة لعام 2024، قمنا بتوثيق 30 خبرًا، من بينها 116 معتقلًا خلال فترة التوثيق (يناير 2024 إلى ديسمبر 2024). وجميع الاعتقالات تتعلق بقضايا تتعلق بالبغاء أو التيسير أو الترويج للبغاء. وبالتالي فإن العدد الإجمالي لا يتعلق فقط بالعاملين/ات بالجنس، ولكن أيضًا بالمُعتقَلين/ات المرتبِطين/ات بالتيسير والإعلان. وقعت هذه الاعتقالات في محافظات مصرية مختلفة بين يناير وأكتوبر، مع أنماطٍ ملحوظةٍ في التوقيت، الجغرافيا، وأساليب الإنفاذ. نظرًا لأن الوثائق اعتمدت على بياناتٍ ثانوية، فإن الفصل بين الاتهامات، سواء كان عملًا بالجنس أو تسهيلًا للعمل بالجنس، غير واضح. كانت 63٪ من حالات الاعتقال من القاهرة الكبرى، مع ذروة في الاعتقالات في مايو، يناير، وفبراير. كان 75.9٪ من المعتقلين/ات موثقون/ات على أنهم/ن يعملون/ن بشكلٍ مستقل، مما يعني أنهم/ن يشاركون/ن في أعمال الجنس بشكلٍ مستقل. شكلت النساء الغالبية العظمى، حيث تم اعتقال 83 امرأة، بما في ذلك امرأتان عابرتان جندريًا. كان الرجال يشكلون 31 من الأفراد المعتقلين، بينما لم يتم الكشف عن الهوية الجندرية لشخصَيْن. من بين الـ 31 رجلًا المتجانسين جندريًا الذين تم اعتقالهم، تم القبض على 22 إلى جانب النساء كمُيسِّرين أو مُنظِّمين للعمل بالجنس. من بين 116 معتقلًا، تم تحديد 11 فردًا على أنهم مثليون. من المفهوم أن الأفراد المًغايِرين جنسيًا يشكلون غالبية نسبة المعتقَلين (90.5٪) ومن بين الرجال المعتقلين، تم تحديد تسعة على أنهم مثليون من قبل السلطات أو التغطية الإعلامية.
لقراءة وتحميل التقرير: